* رابعاً: بعض أنظمة التسويق المنتشرة في العالم:
1ـ التسويق التقليدي:
وهو الذي يمارس في حياتنا، فالمصنع يصنع ويعطي المنتج لتجار الجملة، ثم تجار الجملة يوصولون المنتج لتجار التجزئة، وتجار التجزئة يوزعون على المحلات والبقالات .. أو بأي طريقة من الطرق التقليدية المعروفة.
عيوب هذا النظام:
• مكلِّف كثيراً بالنسبة للشركات المصنِّعة، وبالنسبة للمستهلك؛ حيث أن الأطراف التي تُوصِلُ المنتجات من المصنع إلى المستهلك تأخذ حصة كبيرة من قيمة المنتجات.
• وهو يحتاج إلى صرف مبالغ طائلة (للاعلانات والدعاية) من أجل إقناع المستهلك بالمنتجات.
• لا يحصل المستهلك على أي عوائد مالية من شرائه للمنتجات بهذه الطريقة.
2ـ تسويق أحادي المستوى:
في هذا النوع من التسويق يحصل المرء على بطاقة تتيح له تجميع نقاط من شركات طيران، ومحلات تجارية، ومحطات وقود، وبطاقات ائتمان، ثم استبدال النقاط المتجمعة بمبالغ نقدية، أو منتجات معينة.
عيوب هذا النظام:
أن النقاط تتجمع فيه ببطء، ويحتاج الشخص لصرف مبالغ كبيرة من أجل الحصول على مكافآت مالية قليلة!!
3ـ تسويق شبكي متعدد المستويات (النظام الثنائي)!
في هذا النوع من التسويق يشترط على كل عضو أن يكون عضوان آخران ـ فقط ـ، وتكبر الشبكة إلى ما شاء الله من الأجيال.
عيوب هذا النظام:
• لا بد من المحافظة على الشكل الثنائي في كل مستوى!!
• الذين هم في أعلى الشبكة يحصلون على مبالغ أعلى ممن هم في أطرافها، وهذا يقتل روح المنافسة، ويلغي عامل الجهد الذي يبذله العضو!!
4ـ تسويق شبكي متعدد المستويات (متعدد الأعضاء):
في هذا النوع من التسويق يمكن لكل عضو أن يكون لديه ما شاء الله من الأعضاء بحسب جهده وهمته، وتكبر الشبكة إلى ما شاء الله من الأجيال.
ميزات هذا النظام:
• لا حدود لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يضمهم العضو إلى شبكته.
• يشجع روح المنافسة؛ بحيث يتيح للعضو أن ينافس من هم في مستويات أعلى أو أدنى، ويتفاوت دخل الأعضاء بحسب نشاطهم.
المصدر:
0 التعليقات:
إرسال تعليق