ويمكن تشبيه هذا النظام بشخص له ذراعان، وتُشترط الموازنة في عدد المبيعات على كلا الذراعين كشرط أساسي في دفع العمولات؛ أي: عملية بيع على جهة اليسار تقابلها عملية بيع على جهة اليمين؛ فإذا قام شخص ما بإنتاج (100) عملية بيع على جهة واحدة فقط والجهة الثانية تكون خالية؛ فإنه لا يستحق أي عمولة.
شرط الموازنة حقق مبدأ العدالة وقضى على مبدأ الاتكالية؛ فكل المشتركين في الشبكة الثنائية متساوون في الحقوق ويمكن للمشترك الجديد أن يربح أكثر من المشترك الأول الذي موقعه في قمة الشبكة الثنائية فكل شخص يربح حسب جهده المبذول، والذي لا يعمل لا يستحق أي عمولة في هذا النظام.
والشركة غير مسؤولة عن أساليب الترويج التي يستخدمها المشتركون في هذا النوع من الأنظمة التسويقية؛ فبعضهم يقوم بالاحتيال، والبعض الآخر يخترع أساليب إغراء كاذبة وحسابات وهمية لإغراء الزبائن في الانضمام، وغالبا ما يكون مصير هؤلاء الأشخاص الفشل؛ لأنَّ كذبه سينكشف عاجلاً أمام الناس؛ وبالتالي سيقوم هذا الشخص بنقل فشله إلى المجتمع كصورة مشوهه عن هذا المجال في التسويق أو يطالب بتعويضات ويصرخ و يهلل على صفحات النت!
المصدر:www.rq-group.net
0 التعليقات:
إرسال تعليق